
المحتويات
أصل نيماجارد للخوخ (Nemaguard) هو الأكثر استخداماً في مزارع الخوخ في مصر، بحسب دراسة مصرية منشورة. لكن شهرته لا تعني أنه يناسب أرضك. فهو قوي النمو ويقاوم نيماتودا تعقد الجذور، إلا أنه يتعثر في الأرض الجيرية وسيئة الصرف.
لذلك نجمع لك في هذا الدليل منشأ الأصل ومميزاته وعيوبه، ثم نوضح متى تختاره ومتى تبحث عن غيره. وستجد مع كل معلومة مهمة مصدرها، حتى تناقشها مع مهندسك الزراعي وأنت واثق.
ما هو أصل نيماجارد؟
الأصل هو الجزء السفلي من الشجرة المطعومة، أي الجذور التي تحمل الصنف الذي تجني ثماره. ويحدد أصل نيماجارد للخوخ قدرة هذه الجذور على مواجهة التربة وآفاتها، لذلك يستحق أن تختاره بعناية كما تختار الصنف.
المنشأ
بدأت قصة أصل نيماجارد ببذور وصلت إلى وزارة الزراعة الأمريكية عام 1949 باسم Prunus davidiana. ثم اختير منها الأصل وطُرح عام 1959، بحسب جامعة كاليفورنيا في ديفيس. وتصفه الجامعة بأنه بادرة مصادفة من خوخ وP. davidiana.
أما الدراسة المصرية فتذكر أنه نشأ في فورت فالي بولاية جورجيا، وتذكر عام 1961 لطرحه. وتضيف أن بذوره كانت تُستورد سنوياً إلى مصر من الولايات المتحدة أو إيطاليا عند نشرها عام 2017.
الشكل والتعرف عليه
تشبه شجرة نيماجارد وثمارها الخوخ العادي، بحسب الدراسة نفسها. وأوراقه خضراء، بحسب جدول جامعة فلوريدا، على خلاف الأصول حمراء الأوراق مثل فلوريدا جارد ونيماريد. كما أن خروج السرطانات منه قليل، بحسب جامعة ديفيس.
لكن اللون الأخضر وحده لا يثبت شيئاً، لأن أصولاً أخرى خضراء أيضاً مثل أوكيناوا وجارديان. لذلك لا تعتمد على شكل الشتلة. عند شراء شتلات خوخ نيماجارد، اطلب من المشتل اسم الأصل مكتوباً مع اسم الصنف، واسأله عن مصدر البذور.
مميزات أصل نيماجارد للخوخ
مقاومة النيماتودا
هذه أشهر ميزة في هذا الأصل. فهو مقاوم لنوعي نيماتودا تعقد الجذور M. incognita وM. javanica، بحسب جامعة فلوريدا. ولذلك أصبح الأصل الرئيسي في كاليفورنيا، كما تذكر جامعة ديفيس.
لكن المقاومة ليست مطلقة. فنوع M. floridensis يتكاثر عليه بغزارة في فلوريدا، حتى إن جامعتها لم تعد توصي به هناك. ولم نجد مصدراً يوضح مدى انتشار هذا النوع في مصر، لذلك افحص عينة من تربتك قبل أن تعتمد على اسم الأصل.
قوة النمو
يعطي Nemaguard شجرة قوية منتجة جيدة حجم الثمار، بحسب جامعة ديفيس، التي تصف تثبيته في التربة بأنه جيد. وفي تجربة البحيرة، تفوق أصل نيماجارد للخوخ على أوكيناوا في عدد الأفرع ومساحة الورقة وحجم الشجرة.
وقد زُرعت الأشجار في تلك التجربة على مسافة 4×5 أمتار، وهو ما يعني نحو 210 أشجار في الفدان. وهذا حساب تقريبي منا على أساس أن الفدان 4200 متر مربع، فراجع المسافة المناسبة لأرضك مع مهندسك.


